الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
366
معجم المحاسن والمساوئ
الحديث بعين ما تقدم عن عوالي اللئالي . 4 - مصباح الشريعة ص 58 باب 85 : قال الصادق عليه السّلام : « حسن الظنّ أصله من حسن إيمان المرء وسلامة صدره ، وعلامته أن يرى كلّ ما نظر إليه بعين الطهارة والفضل ، من حيث ركب فيه وقذف من الحياء والأمانة والصيانة والصدق » . قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أحسنوا ظنونكم باخوانكم تغتنموا بها صفاء القلب ، ونقاء [ نماء ] الطبع . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 196 و « المستدرك » : ج 2 ص 110 . 5 - الكافي ج 3 ص 371 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه عليهما السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من صلّى الخمس في جماعة فظنّوا به خيرا » . 6 - مصادقة الاخوان ص 72 : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من كان الرهن عنده أوثق من أخيه فاللّه منه بريء » . 7 - تصنيف غرر الحكم ص 253 : ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « الظنّ الصواب من شيم اولي الألباب » . 8 - « أفضل الورع حسن الظنّ » . 9 - « إنّ اللّه سبحانه يحبّ أن تكون نيّة ( زينة ) الإنسان للناس جميلة ، كما يحبّ أن تكون نيّته ( نيّتهم ) في طاعته قويّة غير مدخولة » . 10 - « بحسن النيّات تنجح المطالب » . 11 - « حسن الظنّ راحة القلب وسلامة الدين » .